صدور المجلّد الثالث من كتاب "التعليقة على منهاج الصالحين" للشيخ حبّ الله
المؤلّف: حيدر حبّ الله
عدد الصفحات: 548 صفحة
نشر: دار المحجّة البيضاء، بيروت، لبنان.
الطبعة الأولى، 2026م.
يحتوي هذا الجزء على القسم الثاني من بحث الصلاة، ابتداءً من بداية بحث صلاة الجماعة وحتى نهاية كتاب الصلاة، على أن يبدأ الجزء الرابع من أوّل كتاب الصوم، ويُطبع لاحقاً إن شاء الله تعالى.
ومما جاء على الغلاف الخلفي للكتاب:
حاول هذا الكتاب أن يعتمد كتاباً فقهيّاً يُعَدّ من الكتب الفتوائيّة الأكثر شهرةً في العصر الحديث، وهو كتاب «منهاج الصالحين»، للسيد أبو القاسم الموسوي الخوئي(1413هـ)؛ ليُعلِّق عليه باختصارٍ، مناقشاً في الأدلّة والأفكار تارةً، ومحاولاً طرح أفكار مختلفة مع أدلّتها تارةً أخرى. وقد كان الهدفُ تقديمَ قراءةٍ فقهيّة مختلفة ـ نسبيّاً ـ عن القراءات السائدة للموضوعات التقليديّة في الفقه، والتي تتضمَّنها في العادة الرسائلُ العمليّة الجامعة لمُهمّات القضايا الفقهيّة المدرسيّة والجديدة. فهذا الكتاب هو في الحقيقة تنزيلٌ للرؤية الأصوليّة والكلاميّة للمؤلِّف على الفقه؛ لتقديم تجربةٍ فقهيّة تتخطّى تماماً فكرة قداسة الموروث، وتتحرَّر من العديد من الأُطُر المرجعيّة المتداولة في الفقه الإسلاميّ. إنّه كتابٌ يهمّ دارِسي العلوم الشرعيّة والقانونيّة عند المذاهب المختلفة، ولا سيَّما أنّه يعتني بالفقه المقارن، ويأخذ السياقات التاريخيّة بعين الاعتبار، ، كما يستحضر الفهم العِلَلي والمقاصدي للتشريعات، وفقاً لأصولٍ اجتهاديّة محدّدة.
قد تثير العديدُ من نتائج هذا الكتاب الكثيرين، وبخاصّةٍ في الوسط التراثيّ الفقهيّ، لكنّ المؤلِّف يحمل عقيدةً راسخةً بأنّ الوقت لم يعُدْ وقتَ المجاملات مع الماضي، أو مع رموز الأمر الواقع المعاصرين، بل يتطلَّب جرأةً بحثيّةً موضوعيّة، وفي الوقت نفسه أدباً جَمّاً في الطرح، واحتراماً كبيراً لكلّ الإنجازات القانونيّة والفقهيّة التي قدَّمها علماءُ الشريعة عبر التاريخ. إنّ حقَّهم علينا هو احترامهم وتقدير جهودهم وأخذها بعين الاعتبار، وليس تقديس أعمالهم أو تحويلها إلى أُطُر مرجعيّةٍ تحكم التفكير الفقهيّ إلى يوم القيامة.
